982

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وجوامعهم وتفاسيرهم فيها أجمع أن هذه الآية نزلت يوم غدير خم لما بين رسول الله الولاية وعقدها لعلي ثلا وبالجملة، إنهم مجمعون على ذلك، وليس في الشيعة من يخالف في ذلك، بل ووجد في نقل بعض السنة كما ترى.

فكيف يقول ابن تيمية: إن ذلك منقول في جميع كتب المسلمين - أي نزول هذه الآية يوم عرفة لا يوم غدير خم - وكتب أهل البيتط جميعها يذكرون فيها أنها نزلت يوم غدير خم، وليس فيها أنها نزلت يوم عرفة أصلا؟!

قوله: "الوجه الرابع: أن هذه الآية ليس فيها دلالة على إمامة علي بوجه من الوجوه، بل فيها إخبار الله سبحانه باكمال الدين وإتمام النعمة، ورضا السلام دينأ، فدعوى المدعي أن القرآن يدل على إمامته من نفس هذه الآية كذب ظاهر.

وإن قال: الحديث يدل على ذلك.

فيقال: الحديث إن كان صحيحا، فتكون الحجة من الحديث لا من الآية وإن لم يكن صحيحا، فلا حجة في هذا ولا في هذا"(1) .: قلنا: لم يدع أحد من الإمامية أن نفس هذه الآية تدل على إمامة على لا من دون الحديث.

وأما طعنه في الحديث وادعائه أنه كذب موضوع، فغير مسلم، وقد قدمنا

Sayfa 213

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul