ان تركه الاحتجاج بتلك الأحاديث الصحيحة الصريحة في الامامة والخلافة له لملئلاإنما كان لسبب اقتضى ذلك، وليس تركه عن جهالة!
والسبب الذي لأجله ترك أحمد الاحتجاج بالأحاديث التي هي أصرح د لالة على خلافة عل للللا يمكن أن يكون قد اتفق لغيره ممن تقدمه وقد أحاط بها علما.
ثما افرض بعد ذلك كيف كان الترك منه ومن غيره، وقدركيف شئت؛ لأنه لا بد لترك الاحتجاج بها من سبب قطعا فإن قلت: فما هذه الأحاديث" قلنا: قوله: (من كنت مولاه فعلى مولاه)(1).
و قوله: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي)(2) .
وقوله: (أقضاكم علي)(3).
وقوله : (أنا مدينة العلم وعلى بابها)()) .
وقوله: (علي مني وأنا منه)(5).
Sayfa 203
مقدمة المؤلف
المقدمة
البحث
الخاتمة
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul