Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وكل من قال بوجوب تعيين صاحبها المستحق لها، قال: إنه على.
فدل القرآن على إمامة علي خصوصا وعموما.
و أما ثبوت الامامة بالنقل: فظاهر لا يحتاج إلى بيان.
روت الامامية كافة: "أن رجلا سأل أبا جعفر الباقرطئلا، قال: يا بن رسول ال إن الحسن البصري حدث حديثا أن رسول الله قال: (إن الله أرسلني برسالة فضاق بها صدري وخشيت أن يكذبنى الناس، فتوعدني ريي أن أبلغها).
قال له أبو جعفر: فما حدثكم بالرسالة؟ قال: لا.
قال: أما والله، إنه يعلم ما هي ولكنه كتمها متعمد. قال الرجل: يا بن رسول الله! جعلني الله فداك وما هي؟
قال لئل: إن الله عز وجل أمر المؤمنين في كتابه بالصلاة فلم يدروا ما الصلاة ولاكيف يصلون، فأمر الله نبيه أن يبين لهم كيف يصلون، فأخبرهم بككل ما افترض الله عليهم من الصلاة مفسرا، ففرض الله الصلاة في القرآن مجملا، ففسرها رسول الله في سنته، وأمرهم الله عز وجل بالزكاة في كتابه فلم يدروا ما هي، ففسرها رسول الله وأعلمهم مما تؤخذ وفيم تجب ومتى تجب، فلم يدع رسول الله شيئأ مما فرضه الله عز وجل من الزكاة إلا فسره لامته وبينه لها، وفرض الله سبحانه عليهم الصوم، فلم يدرواكيف يصومون، فسره لهم رسول الله وبين لهم ما يتقون في الصوم وكيف يصومون، وأمرهم سبحانه بالحج، فأمر نبيه أن يفسر لهم كيف يحجون ومتى يحجون،
Sayfa 194