Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله: ""ولهذا لم يروه أحد من علماء الحديث في شيء من كتب الحديث الي يرجع الناس إليها في الحديث"(1) .
قلنا: قالت الامامية: إن أردت بالناس بني أمية وأشياعهم وأتباعهم، فمسلم أن هذا الحديث لا يوجد في أكثر كتبهم التي يرجعون إليها! وكيف ينقلون ذلك ويثبتونه وهم يسبون عليا ماليلا في زمانهم وعصرهم على رؤوس المنابر، ويسبون أهل البيت؟!
ولأجل ذلك خفيت فضائله ومناقبهعليلا، ومناقب وفضائل أهل البيت، فلم تذكر على الألسن فضلا أن تكتب في الكتب وتدون، حتى ما عاد أحد يذكر عليا اليلا باسمه ولا أحدا من أهل البيت، حتى روي عن الحسن البصريي مع جلالة قدره عندهم، أنه ما كان يروي إذا روى عن علي لمثلا إلا يقول عن أبي زينب(2)، كل ذلك خوفا وسترا على نفسه لثلا يصيبه ضرر بسبب روايته عن علي لطلئلا وذكرها وان أردت يا بن تيمية جميع الناس على العموم، فغير مسلم! لأن الناس الذين هم أهل البيتل وشيعتهم وأتباعهم روواذلك، ويوجد في كتبهم التي يرجعون إليها، وقد توجد في بعض كتب من هو من السنة من شيعة أولئك وأتباعهم، كالثعلبي وأبي نعيم وأمثالهم، ويوجد أيضا في نقل أولئك ما يشهد بصحة نقل الامامية ونقل الثعلبي وأبي نعيم وأمثالهم:.
وخلو كتب من هذا الحديث لا يدل على كونه كذبا اتفاقا، لأن من
Sayfa 189