Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وروى أبونعيم الحافظ من الجمهور، بإسناده عن عطية، قال: "نزلت هذه الاية على رسول الله في علي بن أبي طالب" .
ومن تفسير الثعلبي، قال: معناه: بلغ ما أنزل إليك من ربك في فضل علي، قال ولما نزلت هذه الآية، أخذ رسول الله بيد علي بن أبي طالب، وقال: (من كنت مولاه فعلى مولاه).
والنبي مولى أبي بكر وعمر وباقي الصحابة بالاجماع، فيكون علي مولاهم، فيكون هو الامام!
ومن تفسير الثعلبي، قال: لما كان رسول الله بغدير خم، نادى الناس فاجتمعوا، فأخذ بيد عليلمللا، وقال: (من كنت مولاه فعلى مولاه)، قال: فشاع ذلك وطار بالبلاد، وبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فأتى رسول الله على ناقته، حتى أتى الأبطح فنزل عن ناقته، وأناخها وعقلها، وأتى رسول الله وهو في ملأ من الصحابة، فقال: يا محمدا أمرتنا عن الله أن نشهذ أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلنا منك، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلنا منك، وأمرتنا أن نصوم فقبلنا منك، وأمرتنا أن نزكي أموالنا فقبلنا منك، وأمرتنا أن نحج البيت فقبلنا منك، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعتي ابن عمك ففضلته علينا، وقلت: (من كنت مولاه فعلى مولاه)، وهذا شيء منك أو من الله؟
فقال النبي: (والذي لا إله إلا هو إنه من الله)، فولى الحارث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول: اللهم إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء، أو اثتنا بعذاب أليم: فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر، فسقط على هامته وخرج من دبره
Sayfa 174