932

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قلنا: قالت الامامية: لا نسلم ذلك، لأن هذه الولاية الثابتة لعلي ميلا في هذه الآية على سائر المؤمنين هي ولاية الإمامة والرئاسة كما بيناه أولا، وهي الولاية الثابتة لله ولرسوله ل على سائر الخلق، ولوكانت ولاية النصرة والمحبة لوجب على علي اليلا وعلى أمثال عليي ليلا من المؤمنين مثل ما وجب لهم على سائر المؤمنين.

وهذا المعنى لا تقتضيه هذه الآية أصلا، ولا تقتضي إلا أنه يجب لعلي لاللا من الولاية على سائر المؤمنين مثل ما يجب لله ولرسوله من ذلك؛ ولا قتضي أنه يجب على علي لألا لسائر المؤمنين أو لأحد منهم مثل ما يجب لله و لرسول الله ولعليلثلاعلى سائر المؤمنين.

ان الله سبحانه يجب له على سائر الخلق أن يعتقدوا أنه ولي لهم، على معنى أنه أحق بالتصرف في أنفسهم وأولى بهم من أنفسهم، وكذا رسوله وكذا عليلئل وليس يجب لأحد من الخلق سوى علي لئلا وكل إمام من أهل بت رسول الله ذلك على سائر الخلق إجماعا، وهذا حقيقة ولاية الرئاسة والامامة.

والولاية المذكورة في هذه الآية هي: إما ولاية الرئاسة والإمامة، وإما ولاية النصرة والمحبة، إجماعا من كل الأمة.

واذا بطل كونها ولاية النصرة والمحبة، صح وثبت أنها ولاية الامامة اجماعا

Sayfa 163