Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
عمر، لا على عليي لمليلا ولا على نظرائه.
قوله: "وأول من آمن به باتفاق أهل الأرض أربعة، أول من آمن به من الرلجال أبو بكر، ومن النساء خديجة، ومن الصبيان علي، ومن الموالي زيد.
قال ابن تيمية: وكان أنفع الجماعة له في الدعوة أبو بكر، ثم خديجة"(1) : قلنا : قالت الإمامية: لا حاجة إلى هذا التقسيم، بل أول من آمن به على الالطلاق خديجة، ثم علي للئلا، وهما أنفع المؤمنين لرسول الله في الدعوة باتفاق الناس حقا(2) .
قوله: "ومع هذا فما دعا الله أن يشد أزره بأحد، لا بأبي بكر ولا بغيره، بل قام مطيعأ لريه، متوكلا عليه صابرا كما أمره"(3).
قلنا: قالت الامامية: ما مقصودك بالتكذيب لهذا الحديث ونفيك لهذا الدعاء من رسول الله؟ أتظن أن في الحكم بصحة ذلك نقص على رسول له لا والله، ما يظن ذلك عاقل، وليس فيه نقص قطعا، وإنما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصير ذلك فضيلة لعلي للئلا ومنقبة سنية، وتنبيها لعلو شأنه وعظم منزلته
Sayfa 158