926

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وجعله الله عز وجل نفس محمد في قوله تعالى: (وأنفسنا" (1)، ولا معنى لخلة والصحبة المؤكدة، والصداقة الصادقة الناصحة، إلا ذلك ! ثم اتخذه بعد ذلك وصيا وإمامأ وخليفة على أمته بعد وفاته(2) ، فكيف يصح حديثهم هذا ورسول الله قد فعل كل ذلك مع علي ما؟

واللازم في ذلك، إما بطلان كل ذلك في حق عليم وتكون الأخبار الواردة فيه موضوعة كذب والحديث المتعلق بأبي بكر صحيح، وإما أن تكون الأحاديث التي في أبي بكر وتدل على أنه أفضل من علي مل موضوعة كذب لا اصل لها، وهي بهذا أولىا لورودها من طريق السنة لا غير، وأما الذي يشهد لعلى عللا الفضل على غيره فوردت من الطريقين معأ، طريق الشيعة وطريق السنة، فاستحال كونها موضوعة مختلقة.

قوله: "وقال: (أيها الناس إني جئت إليكم، فقلت: إني رسول الله، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي) الحديث"(3) .

قلنا : قالت الامامية: إن صح هذا الحديث، فليس فيه فضيلة على علي طليلا البتة، لأنه اتفق على ما رووه عند مخالفة جرت بين أبي بكر وعمر، والمخاطبة من رسول الله كانت لعمر(4)، فإن كان في ذلك فضيلة فهي لأبي بكر على

Sayfa 157