909

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وممن يرتد عنه، وحال المؤمنين الثابتين عليه ظاهرا وباطنا .

فهذا السياق، مع إتيانه بصيغة الجمع، مما يوجب لمن يريد ذلك علما يقينا لا يمكنه دفعه عن نفسه، أن الآية عامة في كل المؤمنين المتصفين بهذه الأوصاف، لا تختص بواحد بعينه، لا أبي بكر، ولا عمر، ولا عثمان، ولا على ولا غيرهم، لكن هؤلاء أحق الأمة بالدخول فيها"(1) .

قلنا: قد ذكرنا أن كل آية تشهد بمقتضاها لا بغيره.

فالأولى: وهي قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء"(2)، تقتضي النهي عن موالاة الكفار؛ ويعلم من ذلك الأمر بموالاة المؤمنين، أو يعلم من قوله تعالى: (لأ يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين"(3).

والثانية: قوله تعالى: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم..4 (4) الآية، وهي تقتضي أن الذين في قلوبهم مرض يوالون الكفار. و الثالثة: قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوأ من يرتد منكم عن دينه.)(5) الاية، تقتضي أن منهم من يرتد، وأن الله مع ارتداد من يرتد يأتي بقوم يحبهم ويحبونه، وآن ارتدادهم لا يضر الله شيئا.

Sayfa 140