Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا : لو عرض للنبي كما عرض لعلي لثلا لفعل ما فعل علي لمثلا لأن سؤال هذا السائل عرض لعلي وهو في الصلاة، فخاف عليي عيلا أن يفوته اعطاء السائل باشتغاله بالصلاة حسب، فجمع بين الآمرين، فاشتغل بهما لئلا يفوت أحدهما، وفي الاشتغال بهما رضا الرب.
ودليله أنه سبحانه مدح آتي الزكاة وهو راكع وأثنى عليه، ولو يكون مكروها أو لا يجوز لما مدحه ولا أثنى عليه.
قوله: "وإن في الصلاة لشغلا".
قلنا: اشتغاله بالصدقة من نوع اشتغاله بالصلاة، فيه رضا الرب، لأنه من اقرب القربات، ولا تبطل الصلاة إجماعا بايتاء الصدقات فيها على أي حالة من الحالات، لأن الذي له الصلاة له الصدقة أيضا، وهذا هو الفضل المبين حيث لم يشغله فعل قربة عن قربة باليقين.
وقد قال فيه للابعض الفضلاء في هذه القضية: سقي ويشرب لا تلهوه سكرته عن النديم ولا يلهو عن الكأس أطاعه سكره حتى تمكن من فعل الصحاة فهذا أفضل الناس قوله: "الوجه الثامن: أنه لو قدر أن هذا مشروع في الصلاة
Sayfa 131