876

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

اثبتها لنفسه عز وجل ولرسوله"(1).

قال ابن تيمية: "والجواب من وجوه: الأول: أن يقال: ليس في ما ذكره ما يصلح أن يفيد ظنا، بل كل ما ذكره كذب وباطل، من جنس السفسطة، وهي لو أفادت ظنونا، لكان تسميتها براهين سمية منكرة، فإن البرهان في القرآن وغير القرآن إنما يطلق على ما يفيد العلم واليقين"(2) .

قلنا: فكروا أيها العقلاء في قول ابن تيمية هذا! وتيقنوا كذب دعوتيه الأولى: قوله: "ليس في ما ذكره ما يصلح أن يفيد ظنا". والثانية: قوله: "بل كلما ذكره باطل، من جنس السفسطة".

ثم انظروا إلى قوله بعد ذلك: "ولو أفادت ظنونا، لكان تسميتها براهين هاتين: تسمية متكره)!

والذي ذكره ابن مطهر (قدس الله سره) هنا يفيد العلم واليقين قطعا! فإن المعنى الذي أثبته الله عز وجل لنفسه ولرسوله قد أثبته لمن آمن به سبحانه، وكان متصفا بالصفات المذكورة جميعها، إجماعا من كل الأمة، أي معنى كان ذلك المعنى الذي أثبته الله عز وجل لنفسه ولرسوله.

ولا جائز أن يكون المراد بوالذين آمنوأه جميع المؤمنين على العموم

Sayfa 107