Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله: "ولم يتول على الناس ظاهرا من ادعيت له العصمة إلا علي: وتحن نعلم قطعأ أته كان من رعيته باليمن وخراسان وغيرها من لا يدري بماذا أمر ولا عماذا نهى، بل توابه كانوا يتصرفون بما لا يعرفه هو" .
قلنا: قد بينا وحققنا أن حال رعية المعصوم كحال رعية النبي، وكلما يقال في رعية الامام المعصوم وشيعته يقال مثله في رعية النبي وأمته في وقته وزمانه وحياته إذ الحال واحدة والكلام واحد، فكان في رعية محمداله باليمن وغيره من لا يدري بماذا أمر ولا عماذا نهى، بل نوابهع يتصرفون بما لا يعرفه ولا يعلمه إلا أن يعلمه الله عز وجل: قوله: "وأما الورثة الذين ورثوا علم محمد فهم يعرفون أمره ونهيه، ويصدقون في الاخبار عنه" .
قلنا: فمن ورثة علم محمد الذين وصفتهم بأنهم يعلمون جميع آمره ونهيه ويصدقون في الأخبار عنه؟
اهم علماؤكم ونقلة أخباركم خاصة دون علماء كل طائفة من أمة محمد ونقلة أخبارها؟ أم علماء كل طائفة ونقلة أخبارها؟
فإن قلت بالأول، فهو ممنوع اتفاقا! ولعدم الدليل على ذلك والمرجح له.
وان قلت بالثاني، لزم التناقضا لأن علماء كل طائفة ونقلة أخبارها يدعون ان العلم الحق علمهم، وأن النقل الصدق نقلهم، وأن القول الصواب قولهم، ومن سواهم أهل ضلالة وبدعة يحرفون الكلم من بعد مواضعه، فينكرون الصدق ويجحدونه وينقلون الكذب ويروونه، وبسبب ذلك عميت الأنباء على آكثر
Sayfa 55