829

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ومنهم من يعرف معرفة وسطى بين ذلك.

ومنهم من لم يعرف من ذلك إلا اليسير النادر.

فرعية محمد ورعية على لليلاحالهما في ذلك واحد.

قوله: "بل عند أمة محمد من علم أمره ونهيه ما أغناهم عن كل إمام سواه، بحيث أنهم لا يحتاجون قط إلى المتولي عليهم في شيء من معرفة دينهم).

قلنا: هذاكلام جاهل أو متجاهل إكيف لا تحتاج الأمة إلى المتولي عليها ي شيء من أمردينها، والامام من أولي الأمر الذين أوجب الله طاعتهم وأوجب الرد إليه في قوله تعالى: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم"(1)؟!

و هذا الشيء لا يقبل من ابن تيمية أصلا أن الأمة لا تحتاج إلى إمامها المتولي عليها في شيء من أمر دينهاا بل حاجتها إليه في ذلك ظاهرة جلية، ولا يختلف في ذلك من أهل العلم والتحقيق اثنان.

وقد حكم ابن تيمية بأن الأمة كانت محتاجة إلى أبي بكر في أمر دينها، وأنها رجعت إليه في كثير من مسائل الدين، وبينها وأوضحها وقررها أتم التقرير والتبيين(2)، وهل هذا من ابن تيمية إلا تناقض واضح باليقين!

هذا وهم الصدر الأول الذين أخذوا من حيث أخذ أبو بكر، حكم ابن

Sayfa 53