Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
في رد ابن تيمية على البراهين والأدلة الدالة على إمامة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.
قوله - فيما] قال ابن مطهر(قدس الله روحه) : "الأدلة على ذلك كثيرة لا تحصى، لكن نذكر المهم منها، وننظمه أربعة مناهج: المنهج الأول: في الأدلة العقلية وهي خمسة: الأول: إن الامام يجب أن يكون معصوما، ومتى كان كذلك، كان الامام علي بن أبي طالب.
اما المقدمة الأولى: فلأن الإنسان مدني بالطبع لا يمكن أن يعيش وحده منفردأ، لافتقاره في بقائه إلى مأكل ومشرب وملبس ومسكن ولا يمكن أن يفعلها بنفسه، بل يفتقر إلى مساعدة غيره بحيث يفزع كل منهم إلى ما يحتاج إليه صاحبه حتى يتم نظام النوع، ولماكان الاجتماع مظنة التغالب (والتنازع والتظالم) (1)، فإن كل واحد من الأشخاص قد يحتاج إلى ما في يد غيره، فتدعوه قوته الشهوانية إلى أخذه منه وقهره عليه وظلمه فيه، فيؤدي ذلك إلى وقوع الهرج والمرج وإثارة الفتن، فلا بد من نصب إمام معصوم يصدهم عن الظلم والتعذي، ويمنعهم عن التغالب والقهر، وينصف المظلوم من الظالم، ويوصل
Sayfa 45