Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
معصوم فلا اعتراض عليه (1) بتقريب من يستحق الابعاد، ولا بأبعاد من يستحق التقريب، خصوصا وقد ورد عنه أنه قال: (ما من نبي أو خليفة إلا وله بطانتان، بطانة تحثه على الخير وتأمره به، وبطانة تحثه على الشر وتأمره به والمعصوم من عصمه الله) (2) : قالت الشيعة: وإذا صح هذا، فلا يمكن أن يحتج أحد لبعض الصحابة على أفضليته على غيره بتقريب النبي له وكثرة مصاحبته له ليلا ونهارا أن ذلك في حقه، ما لم يكن متصفا بما يقتضي الفضل سوى التقريب، فإن التقريب لا يدل على فضل، كما أن البعد لا يدل على نقص اتفاقا.
قوله: "ولم يكن يقرب أحدأ منهم بعد سورة براءة...
إلى أن قال:- فانتهوا عن إظهار النفاق وانقمعوا -قال - وهذا وأبو بكر عنده أعز الناس وأكرمهم" .
قلنا: قال بعض الشيعة: لا نسلم أن أبا بكر كان حينئذ من أعز الناس عنده وأكرمهم لديه، بل من أقل الناس وأرذلهم وأنقصهم! ومن تم حصلت المباينة، وقد اجتهد رسول الله فى إبعاده عنه فعصى: و وقال المحققون من الشيعة؛ إن كون أبي بكر من أعز الناس عند رسول الله وأكرمهم بعد سورة براءة لم يرد إلا من جهة أتباعه، ونقلهم لم يثبت ذلك
Sayfa 39