814

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ذلك قوله: (أنا أقاتل على التنزيل وعلي يقاتل على التأويل)(1)، وفي رواية: (أنا قاتلتهم على تنزيله وأنت تقاتلهم على تأويله) .

والنواصب يطعنون على على ا بمقاتلته من قاتله، ويقولون: إنه لم يقاتل إلا أهل القبلة المسلمين، فيوجهون الطعن على علي عليلا بقتاله المسلمين على رأيهم ولا يطعنون على المسلمين الذين قاتلوا عليا ليلا بقتالهم له وهم الذين بدأوه بذلك ولا يحكمون عليهم بسبب قتالهم له بأنهم منافقون خارجون عن الاسلام ومارقون من الدين كالخوارج!

وقد قال رسول الله: (إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)(2) .

افتحكم النواصب بأن عليا للا والمقاتلين له معا في النار بمقتضى هذا الحديث؟! أم تجعلهما معا في الجنة؟! فيكون نقضا للحديث وردأ له بغير موجب ام تجعل عليا لللا وأصحابه في النار والمقاتلين له في الجنة؟! ولم يقل بذلك أحد من الأمة ام يكون علي لميلاوأصحابه في الجنة ومن أهلها وهم الطائفة المحقة، وأما المقاتلون له فمن أهل النار وهم الطائفة المبطلة الضالة المضلة الباغية الهالكة؛ ل وهذا هو الحق والصواب لتظاهر الأدلة بذلك وكثرتها، ولبطلان ما سواه من

Sayfa 37