805

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

له إسناد في كتب الحديث أصلا ، ولا أمتنع أحد من أصحاب أسامة من الخروج معه، بل كان أسامة هو الذي توقف في الخروج"(1) .

قلنا: قالت الشيعة - وقال الشهرستاني - لا نسلم أن هذاكذب موضوع!

بل صحيح ثابت الاسناد عند أهل الحديث الصحيح حقا، الناقلين صدقا(2)، وأن اسامة لم يكن هو المتوقف عن الخروج، ولا كان هو الممتنع، بل خرج مبرزا، وما امتنع إلا الجماعة الذين منهم عمر بن الخطاب، الذي استأذن أبو بكر بعد أن استتب له الأمر أسامة فى تخلفه عنه، لأنه وزيره وعضده ومشيره ونافعه ونصيره وبابه الذي يؤتى منه.

و قول ابن تيمية: "إن الشهرستاتي لا خبرة له بالحديث، وليس هو من أهل النقل للحديث"(3) ، غير مسلم!

بل هو من أهل الخبرة بما ورد وما لم يرد(4)، وبما نقل وما لم ينقل (4)، وبما هو صحيح صدق، وبمالا هو صحيح بل كذب، وبمذهب الصحابة وأقوالهم وأحوالهم.

وبالجملة: هو عند نفسه وعند مريديه وأصحابه فى فته كالبخاري ومسلم

Sayfa 28