Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
سيرة المنصف، فاتهمتموه حينئذ بأنه من الشيعة، وصرحتم بأنه فيه ميل، وأنه عنذهم بوجه وعند أصحابه الأشعرية بوجه! وليس لذلك سبب إلا إنصافه لخصم وقوله الحق فيه وحكايته لقوله وتقريره واستدلاله كما يحب الخصم ويرضى ويقرره لنفسه.
ولعمري، إن هذا سبيل كل منصف لا يوجه كلام الخصم ويقرره ويستدل به إلاكما يحب الخصم ويرضى ويوجهه هو لنفسه، ولا يذكر من أدلة الخصم إلا اقواها وأظهرها وأجلاها، التي يحب الخصم ذكرها والاتيان بها. وأما غير المنصف الذي هو معاند متغطرس فعلى العكس من ذلك! فلا يوجه من كلام الخصم على ما يحبه الخصم ويرضاه، ولا يقرر أدلته كما ينبغي، بل ولا يذكر من الأدلة التي لخصمه إلا أضعفها وأوهاها، ويرتبها ترتيبا سخيفا، ليكون جوابه قاطعا لها أدناها وأقصاها.
وهذا قد شاهدناه عيانا، وعلمناه واضحا بيانا، وأدناه فى هذا الكتاب كتاب ابن تيمية - فانه لم يذكر فيه حجة للامامية مقررة كما يحبون، وهو قد ذكر في كتابه هذا أنه لم يسمع بأن أحدا من أهل التحصيل يتهم أنه على مذهب الامامية ولا عرفه ولا اطلع عليه ولا بلغه ذلك(1)، وهو هنا قد اعترف بأن الشهرستاني قد أتهم أنه من الامامية الشيعة!!
قوله: "الوجه الثالث: إن هذا الخلاف الذي وقع في مرضه كان أهون
Sayfa 17