Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وأه ليس عند رسول الله أحد بمنزلته، ولم يثبت لأحد من الصحابة مثل ما ثبت لعليملئلا من الفضائل والخصائص والمناقب، التي تدل على سلامة باطنه وأنه كظاهره، وأنه مأمون عليه مواقعة الخطأ وما يوجب الضلال والفسق قطعا .
واذاصح وثبت ما صدر عن عمر مما يوجب الطعن عليه والقدح فيه، فقد بطلت كل رواية رووها في تزكيته وفضله على علي لاا قوله: "وأما قصة الكتاب الذي كان النبي أراد أن يكتبه، فقد جاء ميينا، كما في الصحيحين عن عائشة قالت: "قال رسول الله : (ادعي لي أباك و أخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، و يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكرا)" .
وعن أبي مليكة قال: "سمعت عائشة، وسئلت: من كان رسول الله م ستخلفا لو استخلف؟ قالت: أبو بكر، فقيل لها: ثم من؟ قالت: عمر، قيل لها: فمن بعد عمر، قالت: أبو عبيدة بن الجراح" .
وقالت عائشة: "قال رسول الله : القد هممت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، أو يدفع الله ويأبى الله والمؤمنون)".
وقال ابن تيمية: فأما عمر فاشتبه عليه، هل كان قول النبي من شدة المرض، أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأتبياء، فلهذا قال: اماله أهجر؟" فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر، والشك جائز على عمر ...
وكذلك ظن أنه لم يمت ثم تبين له أنه مات.
Sayfa 535