718

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قلنا: قالت الامامية: ترك الفقهاء قول علي دليل على أنهم معرضون عنه وعن قوله الحق والصواب، وأنهم رغبوا في قول غيره وهو الخطأ، وليس ذلك بضائر عليا، وهم ورثوا ذلك الاعراض عن سلفهم، ولم يأخذ بقول علي لثلا ويذهب إليه إلا أهل بيته ل وشيعته وشيعة ذريته أهل البيت الكريم.

فإن قلت يا بن تيمية: إن أهل بيت محمد وعلي (صلى الله عليهما) ليسوا من أئمة الفتيا بالتصريح.

فقله؛ فإنك قد كنيت به وما صرحت! فصرح به إن شئت، فلا يبالي في ذلك إلا أنت وأصحابك، فإن عليا ليلا وأهل بينه مع الحق والحق معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم: اليس عليأ لايا من أعماه هواه من أهل البيت، أصحاب آية التطهير الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا؟ فكيف يكون قول أفضلهم ورثيسهم بعد محمد خطأ؟! ومع هذا يترك الفقهاء قوله ويأخذون بقول الذي قال : "أقول برأي"!! ويعرضون عن الذي قال رسول الله : (وأدر الحق معه حيث دار)(1)، وهذا الخبر مصرح بأن الحق لا يفارق عليا ليلا البتة، كيف كان وعلى أي حالة كان ، وكل أفعاله وأقواله حق وصواب، وهو حجة على الخلق أجمعين:

Sayfa 510