698

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

هذا من أقوى الأدلة على أن تلك الأحاديث كذب موضوعة، ليس لها أصل في الصدر الأول ولاصحةا لأنها لو تكن صحيحة لها أصل لعلم بها أبو بكر وعمر واصحابهما ولم يخف عليهم شيء منها، فهى موضوعة من بعدهم قطعا، وما قصد واضعها إلا معارضة الامامية ومقابلتهم بها في قولهم بالنص على علي وجزمهم بذلك وتصميمهم عليه: وقال عمر: قال أبو بكر في جملة كلامه للأنصار : "نحن الأمراء وأنتم الوزراء"(1).

قالت الامامية: وهذا هو السبب الذي رجح إتيان أبي بكر وعمر إلى الأنصار على الاتيان إلى علي لا وبني هاشم وانتظارهم .

وان العاقل ليعلم إذا فكر في المسطور، كيف استوت تلك الأمور واستوثقت للحاضرين بأهل الغمورا غير أن أهل السثة يمنعون جهلتهم وعوامهم وطلبتهم عن التفكر والبحث والفحص في ذلك، وقد وضعوالهم في ذلك أحاديث مكذوبة مضمونها الاعراض عن التفكر والبحث والفحص في وقالت عائشة: "لقد خوف عمر الناس، وان فيهم لنفاقا، فردهم الله بذلك"(2).

قالت الإمامية: وهذا دليل قاطع على صحة ما قلناه، من أن كثيرا من

Sayfa 490