697

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

فهذاكلام عمر على رؤوس الأشهاد، مصرح بأنهم اختلفوا وصارواثلاث فرق: فرقة الأنصار، وفرقة أبي بكر وعمر، وفرقة عليلثلا وبني هاشم ومن معهم، فدعوى من يذعىي الاجماع بعد هذا غير مقبولة!

وقالت الامامية: فما المانع من إتيان أبي بكر وعمر إلى علي عاللا وأصحابه، فهو أولى بالاتيان من الأنصار؟

ثم وما المانع لأبي بكر وعمر حين لقيهما الرجلان وقالا لهم: "لا عليكم الا تقربوهم، اقضوا أمركم"، أن يقضوا أمرهم كما أشار به الرجلان؟ فأبوا إلا المضي إليهم؟!

وقال عمر في خطبته: "وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى فرقت من الاختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده، فبايعته، ونزونا على سعد، فقال قائل: قتلتم سعدا، فقلت: قتل الله سعدا"(1) .

قالت الامامية: فهل قول عمر هذا إلا خطأ منه وطعنا عليه!

وقوله: "[وإنا والله] ما وجدنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر"، دليل قاطع على أن جميع هذه الأحاديث التي رووها في ما بعد وتمسكوابها، مما فيه ت لويح وإشارة وتنبيه إلى خلافة أبي بكر، كلها كذب موضوعة! لأنها لو كانت صحيحة لها أصل في الصدر الأول لاحتجوابها في ذلك الوقت والمجلس، لأنها اقوى في الدلالة على الامامة من البيعة والاختيار.

فلما أقسم عمر بالله أنه لم يجد من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر، كان قوله

Sayfa 489