695

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

حينئذ وعلمنا أنها كذب موضوعة.

ثم قالت الامامية: وما هذه النصوص التي تدل على تعيينه وتغنى عن المشاورة في تقديمه وعن الانتظار في حقه دون غيره؟ فما عرفنا شيئا قط يدل على فضيلته دلالة صريحة جلية البتة مما هو صحيح متفق على صحته جميع الأمة اما هو فقد نقل فيه أصحابه وشيعته ومحبوه ومفضلوه ومقدموه ومختاروه أحاديث وأخبار من طرقهم خاصة، ومنها ما يكذب بعضها بعضا، ويشهد بذلك نقلهم ورواياتهم الصحيحة عندهم، وبعضها ليس فيه فضيلة البتة: أا ما هو كذب موضوع: فروايتهم عن عمرو بن العاص: "انه سأل رسول ال عن أحب الناس إليه؟ قال: (عائشة)، قال: من الرجال؟ قال: (أبوها)، قال: ثم من؟ قال: (ثم عمر)"(1).

فان نقلهم الصحيح عندهم يكذب هذه الرواية! وهي رواية عائشة، قالت: اسئل رسول الله عن أحب الناس إليه؟ قال: (فاطمة)، قيل: من الرجال؟ قال: ( بعلها)"(2)، وهذه أصح من تلك الرواية وأحق، وهي دالة على كذب تلك! لأنه لايمكن القول بصختهما معأ واذا كانت أحديهما صحيحة والأخرى كذب، لا محالة كانت الصحيحة

Sayfa 487