692

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الصحيح"(1) .

قلتا: قالت الإمامية: إن قول عمر في حق أبي بكر وفي حق نفسه مما يشهد بفضلهما وصحة ولايتهما غير مقبول! لأنهما توافقا على ذلك هما ومن قوى شوكتهما وأمرهما ووافقهما على ذلك.

والمعلوم أن المتولي إذا كان صاحب شوكة وقوة، قال وفعل ما أراد مما حب ويهوى في نفسه وفيمن يريد، ولا ينكر عليه ظاهرا، وإنما ينكر عليه خفية باطنا خوفا من سطوته إذا أنكر عليه ظاهرا.

وهذا هو الذي جرت به العادة، أنه لا يظهر ولا يشيع بين عامة الأمة إلاما يرضاه المتولي صاحب الشوكة ويهواه، فأما مالا يرضاه ولا يريده ولا يهواه فإنه انما يكون خفيا باطنا، خصوصا مع عمر وفي زمانه! فإنه كان فظأ غليظا جريئا مهيبا بتقوية ذي الشوكة له لا غير الاترى إلى ابن عباس وهو ابن عم محمد لم يظهر إنكار العول حتى مات عمر، فقيل له في ذلك: ولم لا أظهرت الإنكار به أيام عمر؟ قال: إني هبته، إنه كان مهيبا(2) .

هذا في مسألة شرعية فرعية اجتهادية، قد ترك ابن عباس إظهار الانكار فيها خوفا من سطوته، فكيف بالذي يقدح في خلافته وخلافة صاحبه؟!

وكذا قول عمار حين نبهه وذكره وجوب التيمم: "إن أردت أمسكت عن

Sayfa 484