Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وإما أن تكون شيعة عثمان والنواصب أفضل من شيعة على والروافض.
وأيهماكان لزم قساد مذهب الرافضة"(1) .
قلنا: "وهذا الكلام أيضا من ابن تيمية من أدل دليل على تعصبه وعناده و شدة بغضه لعلي أمير المؤمنين الم يعلم بأن السياسة لم تنتظم لأبي بكر وعمر وعثمان إلا بعلي لميلى وببركته ويمنه وصبره عليهم، وعدم منازعته ظاهرا لهم، لا من أجل كمال أبي بكر وفضيلته على عليل، ولا من أجل كمال رعية أبي بكر الذين قدموه واختاروه ونضبوه: وان اختلال الأمر وعدم السياسة التامة لعلي لمايلالم يكن لأجل نقص فيه؛ ولا في رعيته وشيعته القائلين بامامته على كل حال، وإنماكان عدم انتظام الأمور لعلي لليلا لأجل الأشخاص الذين استشرف كل منهم للامامة وترشح لها وتطلع تناولها، واجتماع أهل الأطماع إليهم الذين يريدون أن يكون مال الله والمسلمين دولة بينهم، ومن أجل عدم طاعة هؤلاء وصبرهم على على لاكما صبر هواليلا على من تقدمه.
وهؤلاء الأشخاص الذين خالفوا عليا لليلا لم يصبروا عليه، الذين في حسابهم وحساب كثير من آمثالهم أنهم يصلحون للامامة، فحيث لم يصبروا على عليعلئلاكما صبر هو على من تقدمه، بل خالفوه ونازعوه ظاهرا حين آل الأمر إليه وقاتلوه، وهم الذين بالخلاف والمنازعة بدأوه، حصل اختلال الأمور
Sayfa 476