672

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

كان مخطئا، إلا لأمرين: احدهما: تمهيد العذر لأئمتهم! المعلوم من خطأهم وقلة علمهم، وقصور فهمهم لكل أحد، ما لا يشك فيه ولا يستريب.

الثانى: إنما قالوا بذلك لئلا يرجع أحد إلى أهل البيت الذين أذهب اله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، ولا يقتدى بهم خاصة دون غيرهم.

وكل عاقل عالم قد أمن وقوع الخطأ من أهل البيت لهذه الآية: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أفل البيت ويطهركم تطهيرا"(1)، ولقوله: اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي)(2)، فأهل بيته لل هم تراجمة الكتاب، وخزنة العلم، ومعدن الحلم، وينابيع الحكم، ومصابيح الظلم، وهم المبينون معاني الكتاب العزيز لأولي الألباب.

فلما استنكف أكثر الأمة عن طاعتهم، واستكبروا عن اتباعهم والأخذ عنهم، وسعوا لأنفسهم المجال والمقال، فقالوا: كل مجتهد مصيب، وقال بعضهم: المصيب واحد في نفس الأمر لا بعينه، وكل مجتهد مأجور ولو أخطأ، ثلا يرى لأهل البيت فضل ولا مزية، كل ذلك حسدا لهم وبغيا عليهم وقد صرح ابن تيمية في كلامه هذا بأن الله سبحانه لم يجعل الرد في ما وقع فيه التنازع إلا إليه وإلى رسوله لا إلى أولي الأمر(3) .

والله سبحانه قد جعل الرد إلى أولي الأمر أيضا في قوله تعالى: (ولو

Sayfa 464