Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
هشام بن محمد بن السائب الكلبى، وهو شيعي يروي عن اييه وعن أبي مخنف، وكلاهما متروك وقال أحمد بن حنبل: "ما ظننت أن أحدا يحدث عنه اتما هو صاحب سمر وشبه""(1) .
الى أن قال ابن تيمية: "النوع الثاني: ما هو صدق، وأكثر هذه الأمور لهم فيها معاذير تخرجها عن أن تكون ذتوبا، وتجعلها من موارد الاجتهاد، التي ان أصاب المجتهد فيها فله أجران، وإن أخطأ فله أجر.
وعامة المنقول الثابت عن الخلفاء الراشدين من هذا الباب، وما قدر من هذه الأمور ذنبأ محققا فإن ذلك لا يقدح في ما علم من فضائلهم وسوابقهم وكونهم من أهل الجنة، لأن الذنب المحقق يرتفع عقابه بأسياب متعددة، أحدها التوبة الماحية"(2) .
قلنا : أما المطاعن فبعضها يصدق بعضا لتقاربها وتناسبها، فإن النوع الذي اعترف ابن تيمية بصدقه يصدق ما سواه مما حكم هو بكذبه، لاتحاد المعنى المقصود وهو الطعن والنقص على من فعل ذلك، لأن الأخبار إذا كثرت وتواترت بمعنى وصدق بعضها وصح، كان دليلا على صدق الآخر وصحته.
و أما شهادة ابن تيمية على أبي مخنف والكلبي أنهما من الكذابين فشهادة غير مقبولة، لأنه خصم، والخصم لا يقبل قوله ولا شهادته على خصمه.
و ولا يبعد أن يقول قائل ممن ينتصر لهما: لا نسلم أنهما من الكذابين، بل
Sayfa 460