667

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

في ما ينبغي الكلام عليه مما اعترض به على قول ابن مطهر(قدس الله روحه): "وأما المطاعن في الجماعة..." إلى آخر المجلد الثاني من كتاب ابن تيمية(1).

قوله - فيما] قال ابن مطهر: "وأما المطاعن في الجماعة : فقد نقل أتباعهم](2) الجمهور منها شيئأ كثيرا، حتى صنف الكلبي كتابا في مثالب الصحابة، ولم يذكر فيه منقصة واحدة لأهل البيت"(3) قال ابن تيمية: "يقال قبل الأجوبة المفصلة عما يذكر من المطاعن: إن ما ينقل عن الصحابة من المثالب فهو نوعان: احدهما: ما هو كذب، إما كذب كله، وإقا محرف قد دخله من الزيادة والنقصان ما يخرجه إلى الذم والطعن.

و وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة من هذا الباب يرويها الكذابون المعروقون بالكذب، مثل أبى مخنف لوط بن يحيى، ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي وأمثالهما من الكذابين، ولهذا استشهد هذا الرافضي بما صنفه

Sayfa 459