بخيبر وأقروا فيها وهي من جزيرة العرب.١
٧- ولأن عمر ﵁ أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز وأجلاهم إلى تيماء وأريحاء.٢
وأجلاهم أيضًا إلى الشام والكوفة وهما من جزيرة العرب.٣
٨- وقالوا أيضًا لم ينقل عن أحد من الخلفاء أنهم أجلوا من كان باليمن من أهل الذمة وهي من جزيرة العرب.٤
المناقشة:
أولًا: مناقشة أدلة أصحاب القول الأول:
بالنسبة لاستدلالهم بالأحاديث التي أمر فيها النبي ﷺ بإخراج اليهود من جزيرة العرب، يقال لهم إن المراد بجزيرة العرب في هذه الأحاديث هي الحجاز خاصة.
بدليل ما رواه أبو عبيدة بن الجراح ﵁ أن آخر ما تكلم به النبي ﷺ أن قال: "أخرجوا اليهود من الحجاز".٥
١ انظر: المجموع شرح المهذب بتكملة المطيعي ١٨/٢٧٠،.
٢ أخرجه البخاري في صحيحه ٢/٢٠٠ كتاب الزكاة ومسلم ٣/١١٨٧،١١٨٨ كتاب المساقاة.
٣ انظر: المجموع شرح المهذب بتكملة المطيعي ١٨/٢٧٠،٢٧١.
٤ المهذب ٢/٣٣١، وكشاف القناع ٣/١٣٥.
٥ سبق تخريجه ص ٢٤٦.