٧٥ - قال: وروي إسماعيل بن أَحْمَد أَبُو سعد فِي كتاب السنة عن عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، قَالَ: كنا بالبصرة عند شيخ فحدثنا بحديث النبي، ﷺ: " إن الله، ﷿، خلق آدم عَلَى صورته "، فقال الشيخ: تفسيره: خلقه عَلَى صورة الطين، فحدثت بذلك أَبِي ﵀ فقال: هَذَا جهمي أو قَالَ: هَذَا كلام الجهمية.
٧٦ - وقد ذكر أَبُو مُحَمَّد بن حيان الأصبهاني فِي مجموع له فِي التفسير فِي سورة حم عسق بخط أَبِي مالك المكي، فقال صاحب الكتابة، عن حمدان بن الهيثم المديني، سمعت أَبَا مسعود يَقُول: قَالَ أَحْمَد بن حنبل: معنى
1 / 89
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم