730

Ibn Qayyim al-Jawziyyah and His Contributions to the Hadith and Its Sciences

ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

العلة الخامسة: أَعَلَّهُ ابن حزم - أيضًا - بأنه قد رُوي من طريق الحارث بن أبي أسامة، قال: "والحارث بن أبي أسامة قد تُرك حديثه، فسقط الخبر جملة"١.
قال ابن القيم: "وهذا تَعَلُّقٌ باطلٌ فإنما اعتمدَ في ذلك على كلام أبي الفتح الأزدي فيه، ولم يُلتفت إلى ذلك٢، وقد قال إبراهيم الحربي: هو ثقة. وقال البرقانيُّ: أمرني الدارقطني أن أُخْرِجَ عنه في الصحيح. وصَحَّحَ له الحاكم، وهو أحد الأئمة الحُفَّاظ"٣.
وَثَمَّة علل أخرى أُعِلَّ بها الحديث لم يَعْرِضْ لها ابن القيم ﵀، منها:
العلة السادسة: أن بعضهم جَعَلَ قوله ﷺ: "وهذا أعجب الأمرين إليَّ " من كلام حَمْنَة موقوفًا عليها، ذَكَر ذلك أبو داود عقب إخراجه. وأجاب عنه ابن الملقن رحمه الله٤.
العلة السابعة: قال البخاري ﵀: "إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم، ولا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا؟ "٥.

١ المحلى: (٢/٢٦٤) .
٢ قال الذهبي في الميزان: (١/٤٤٢): "وكان حافظًا عارفًا بالحديث عالي الإسناد بالمرة، تُكُلِّمَ فيه بلا حجة".
٣ تهذيب السنن: (١/١٨٧) .
٤ البدر المنير: (١/٣٥٩) . رسالة الماجستير المتقدم ذكرها.
٥ علل الترمذي: (١/١٨٨) .

2 / 197