وشروط السعي: النية، وتكميل السبعة، والابتداء من الصفا.
والمشروع: أن يكثر الإِنسان في طوافه وسعيه وجميع مناسكه من ذكر الله ودعائه، لقوله ﷺ: ((إِنما جعل الطواف بالبيت، وبالصفا والمروة، ورمي
أما بقية الطوافات مثل طواف الوداع، وطواف الزيارة، وطواف التطوع فلا حاجة إلى رمل ولا اضطباع.
شروط السعي:
قوله: (وشروط السعي: النية، وتكميل السبعة، والابتداء من الصفا):
الشرط الأول: النية: فلابد أن ينوي من حين يبدأ، ولا يكون سعيه مجرد رياضة أو مجرد تفرج.
الشرط الثاني: تكميل السعي: أي: لابد من إكمال سبعة أشواط.
الشرط الثالث: الابتداء من الصفا: فإن ابتدأ من المروة فيعيد الشوط.
الذكر والدعاء في المناسك:
قوله: (والمشروع في الطواف والسعي وجميع المناسك أن يكثر الإِنسان من ذكر الله ودعائه ... إلخ):
لأن الله تعالى حث على الإكثار من ذكره، فقال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٠٣]، وقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٩٨]، وقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ [البقرة: ٢٠٠]، وقال: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ﴾ [الحج: ٢٨].
فذكر الله تعالى هو كل ما يذكر به، فيدخل به التسبيح والتحميد والتكبير