990

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

٢١ - ومنها: تقدم اليمين فيما هو من باب التكريم، واليسار في ضد ذلك:
فالأول: كالطهارة، واللبس، والأكل، والشرب، والسواك، ودخول المسجد، والمسكن، وكل مكان مبارك ومعظم، والاكتحال، وتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، والمصافحة، واستلام الحجر الأسود، والركن اليماني، والأخذ والإعطاء، والخروج من الخلاء، وكل مكان مستخبث كالحمام، وبيت القهوة، والأسواق، وبيوت الظلمة.
والثاني: كالامتخاط، والبصق، ودخول الخلاء، وكل مكان مستخبث كما مثلناه، وخلع الثوب والخفين والنعلين، والاستنجاء، وكل مستقذر.
روى الشيخان، وغيرهما عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يعجبه التيمن في شأنه كله؛ في طهوره، وترجله، وتنعله (١).
وروى أبو داود بسند صحيح عنها قالت: كانت يد رسول الله ﷺ اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى (٢).
وقال عثمان رضي الله تعالى عنه: ما تغنيت، ولا تمنيت (٣)،

(١) رواه البخاري (١٦٦)، ومسلم (٢٦٨) واللفظ له.
(٢) رواه أبو داود (٣٣)، وصححه النووي في "رياض الصالحين" (ص: ١٥٥).
(٣) تغنيت: المراد منه الغناء المعروف. وتمنيت: أي ما كذبت، وهو من الأمنية بمعنى الكذب. انظر: "شرح سنن ابن ماجه" للسيوطي (ص: ٢٧).

2 / 403