1185

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

* فائِدَةٌ عاشِرَةٌ:
ينبغي لك إذا لم تكن صالحًا ألا تقع في الصالحين؛ فإن ذلك هو السم القاتل.
وقد سبق أن غِيبتهم أشد من غيبة غيرهم، وليست أذيتهم كأذية غيرهم، ولا عداوتهم كعداوة غيرهم؛ لقوله ﷺ في الحديث الصحيح: "يَقُولُ اللهُ تَعالَى: مَنْ عادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ" (١).
وفي رواية: "مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ" (٢).
والصالحون هم الأولياء كما سيأتي.
وروى البيهقي عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: كفى بالمرء شرًا أن لا يكون صالحًا، ويقعَ في الصالحين (٣).
قلت: فإنه جمع شرين: فسادَه، والوقيعةَ في أهل الصلاح.
ومن لطائف أبي سليمان الداراني رحمه الله تعالى: ما رواه أبو نعيم عن أبي أحمد بن الحواري قال: قلت لأبي سليمان: إن فلانًا وفلانًا لا يقعان على قلبي.
قال: ولا على قلبي، ولكن لعلنا أُتِينا من قلبي وقلبك، فليس فينا

(١) رواه البخاري (٦١٣٧) عن أبي هريرة ﵁.
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٤).
(٣) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (٦٧٨٠).

3 / 24