1093

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

النبي ﷺ قال: "لَوْلا النِّساءُ لَعُبِدَ اللهُ حَقًَّا حَقًَّا" (١).
وقوله- ﷺ: "اسْتَمْتَعْتَ بِها وَبها عِوَجٌ"؛ أي: استمعت بها في دار الدنيا، مأخوذ من قوله تعالى ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ﴾ الآية ... إلى قوله: ﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [آل عمران: ١٤].
وقال رسول الله ﷺ: "الدَّنْيا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتاعِ الدُّنْيا [المرأة] الصَّالِحَةُ". رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما (٢).
فإذا تيسر للمرء امرأة صالحة من جهات، ولها عوج من جهة،
فليهب سيئاتها لحسناتها تخلقًا بأخلاق الله - عزوجل -؛ فإنه يذهب السيئات بالحسنات.
وفي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يَفْرَكْ (٣) مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَة؛ إِنْ كَرِهَ مِنْها خُلُقًا رَضِيَ مِنْها آخَرَ"، أو قال: "غَيْرَهُ" (٤).
ولا يتطلب منها الكمال من كل وجه، وقد قيل: أي الرجال

(١) رواه ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٥/ ٢٨٢) وقال: وهذا حديث منكر، ولا أعرفه إلا من هذا الطريق.
(٢) رواه مسلم (١٤٦٧).
(٣) الفرك: البغض.
(٤) رواه مسلم (١٤٦٩).

2 / 506