535

Muntaha Iradat Üzerine Haşiye

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن عبد الله الصقير ومحمد بن عبد الله بن صالح اللحيدان

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1432 AH

Yayın Yeri

دمشق

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
٢ - فصل
الأولى بالإمامة: الأجودُ قراءةً الأفقه، ثم الأجودُ قراءةً الفقيه، ثم الأقرأ. . . . . .
ــ
علَّقه الفارضي على متن صحيح البخاري (١) ما نصه: "ومن جعل بول الشيطان في الأذن حقيقة، استدل به على طهارة بول الجن وغائطهم، وهو مذهب أحمد (٢)؛ لأنه لم يأمر (٣) بغسل الأذن" (٤)، انتهى.
فصل في الإمامة
* قوله: (ثم الأجودُ قراءةً الفقيه) بقي عليه أن يقول: ثم الجيد قراءة الأفقه،

(١) انظر: الفروع (١/ ٦١٠)، المبدع (٢/ ٥٩، ٦٠)، شرح المصنف (٢/ ١٤١).
(٢) انظر: شرح المصنف (٢/ ٤١)، كشاف القناع (١/ ٤٧٠).
(٣) في "ب": "يؤمر".
(٤) كما في حديث ابن مسعود ﵁ قال: "ذُكر عند النبي ﷺ رجل نام ليلة حتى أصبح، قال: ذاك رجل بالَ الشيطان في أذنيه، أو قال: في أذنه".
أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده (٦/ ٣٣٥) رقم (٣٢٧٠).
ومسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح (١/ ٥٣٧) رقم (٧٧٤).
وأما القيء فلحديث أمية بن مخشي ﵁ قال: كان رسول اللَّه ﷺ جالسًا، ورجل يأكل، فلم يُسَمِّ. . .، وفيه فقال رسول اللَّه ﷺ: "ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم اللَّه ﷿ استقاء ما في بطنه".
أخرجه أحمد (٤/ ٣٣٦)، وأبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: التسمية على الطعام (٣/ ٣٤٧) رقم (٣٧٦٨).
والحاكم في المستدرك، كتاب: الأطعمة (٤/ ٢١٢)، وصححه، ووافقه الذهبي.

1 / 409