405

الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

Yayıncı

مكتبة ابن تيمية

Baskı

الأولى ١٤١٧ هـ

Yayın Yılı

١٩٩٨ م

Yayın Yeri

القاهرة

أبيه، أنه قال:
" لم يدرك مكحول شريحًا؛ هذا وهم ".
ثم عده من مناكير تميم بن عطية،فقال (١):
" محلة الصدق، وما أنكرت من حديثه إلا شيئًا؛ روى إسماعيل بن عياش، عنه، مكحول، قال: جالست شريحًا كذا شهرًا؛ وما أدري مكحولًا رأى شريحًا بعينه قط، ويدل حديث على ضعف شديد ".
ومن ذلك:
قال ابن أبي حاتم (٢):
" سألت أبي عن حديثين؛ رواهما: همام، عن قتادة، عن عزرة، عن الشعبي، أن أسامة بن زيد حدثه، أنه كان ردف النبي ﷺ عشية عرفة.
هل أدرك الشعبي أسامة؟
قال: لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس " اهـ
وكذا؛ حكى عن أبيه في " العلل " (٣)؛ نحو هذا.
قلت: هذا الحديث؛ أخرجه: الطيالسي (٦٣٥) وأحمد (١/٢١٣ - ٢١٤) (٥/٢٠٦)، وفيه ذكر لفظ التحديث من الشعبي عن الفضل أيضًا؛ ولهذا قال أبو حاتم مضعفًا له: " ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس ".

(١) في " الجرح والتعديل " لابنه (١/١/٤٤٣) .
(٢) في " المراسيل " (٥٠٩) .
(٣) " العلل " (٨٢١) (٨٢٢) .

1 / 411