785

Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'i

غرائب التفسير وعجائب التأويل

Yayıncı

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

قال لي تسعة دراهم احتمل أنه يكون فيها نقص، وإذا قال: لي عشرة

دراهم إلا واحدا لم يحتمل النقص.

قوله: (وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم) .

هذا خطاب لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو اعتراض بين كلام إبراهبم وجواب قومه.

الغريب: كله من كلام إبراهيم لقومه.

قوله: (أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده) .

الأحسن أن نقف على قوله: (الخلق) لأن الإعادة لم يروا بعد.

ومثله، (كيف بدأ الخلق) ، والوقف ها هنا رواه بعض القراء، ئم

يبتدىء فيقول: (ثم الله ينشئ النشأة الآخرة) ، وكذلك يبتدىء ثم يعيده.

قوله: (وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء) .

قال الفراء: هذا من غوامض العربية، وتقديره، ولا من في السماء بمعجزين في السماء. وأنشد:

فمن يهجو رسول الله منكم. . . ويمدحه وينصره سواء

أي ومن ينصره. وقيل: ولا في السماء لو كنتم فيها.

الغريب: بمعجزين هربا في الأرض أو فرارا إلى السماء، وقع موقع

إلى.

العجيب: ما أنتم بمعجزين من في الأرض من الجن والإنس،

Sayfa 879