773Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (على استحياء) .متصل ب "تمشي"، وقيل: متصل بما بعده، وهو القول، لأنالاستحياء في القول هو أكثر منه في المشي.قوله: (أجر ما سقيت لنا) أي أجر سقيك إيانا، فأجابها موسى.قتادة، عن مطرف، قال: أما والله لو كان عند نيي الله موسى شيء مااتبع مذقتها ولكن حمله على ذلك الجهد.وجمهور المفسرين، على أن أباها شعيب النبي عليه السلام.الغريب: هو ابن أخي شعيب، وكان شعيب قد مات، واسمه نيرون.قوله: (تأجرني) .قيل: المفعول محذوف، أي تأجرني نفسك.الغريب: تكون أجيرا لي.و (ثماني) نصب على الظرف، أي، مدة ثماني حجج، أي تثيبني من تزويجي إياك رعي ماشيتي ثماني حجج.من قولك: أجرك الله، أي أثابك. وهذا شرط الأب وليس بصداق.وقيل: صداق، والوجه هو الأول ، لقوله: (تأجرني) ولو كان صداقالقال تأجرها.قوله: (ذلك بيني وبينك) .أي ذلك شرط بيننا، وعلينا الوفاء.قوله: (أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي)أي الثماني أو العشر قضيت، فلا يعتدى علي فأطلب بأكثر.و"قضيت" مجزوم المحل بقوله (أيما الأجلين) ، و"أيما" نصب ب "قضيت"."فلا عدوان" جزاء الشرط، و "الأجلين" جر بالإضافة و "ما" زائدة.Sayfa 867KopyalaPaylaşAI Sormak