772Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliأي يتوقع وقوع مكروه به.قوله: (ولما توجه تلقاء مدين) .أي قصد مدين.الغريب: لم يقصد مدين، فاتفق ذهابه إلى مدين لأمر قدره الله.الغريب: أتاه جبريل بالعصا وأمره بالمسير إلى مدين.قوله: (تذودان) ، غنم الناس عن غنمهما كي لا يختلطا.قوله: (حتى يصدر الرعاء) ، ينصرف، والصدر: الانصراف.ومن ضم، فالمفعول محذوف، أي يصدر الرعاء مواشيهم. والرعاء:جمع راع، وهو للمواشي. والرعاة للولاة.قوله: (فسقى لهما) .أي سقى مواشيهما لأجلهما.قيل: أتى بئرا عيها صخرة لا يحملها إلا عشرة، وقيل إلا أربعون، فحملها وسألهم أن يعطوه دلوا، فناولوه دلوا لا ينزحها إلا عشرة، فنزحها وحده، وسقى أغنامهما.الغريب: زاحم القوم على الماء فأخرجهم عنه ثم سقى لهما.قوله: (إني لما أنزلت إلي من خير) .قيل: أنزلت بمعنى تنزل، والمعنى إني فقير محتاج إلى شبعة منطعام.الغريب: يحتمل إني إلى مثل ما أنزلت إلي قبل فقير محتاج.العجيب: ابن جبير، شبعة يومين، ومن العجيب: الحسن، سألالله الزيادة في العلم والحكمة.Sayfa 866KopyalaPaylaşAI Sormak