759Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliالغريب: ذكر في بعض التفاسير: أنها لما رأت الصرح قالت: ما وجدابن داود عذابا يقتلني به إلا الغرق، فكشفت عن ساقيها على عادة من يريدالخوض في الماء، فإذا هي أحسن ساق لكنها كانت شعراء، قال سليمان: إن الذي تزعمين أنه ماء، صرح بسيط منكشف ممرد مملس من قوارير منالزجاج.و"صرح" من قوله: "صرح الأمر" إذا كشفه وأظهره.قوله: (ظلمت نفسي)أي في عبادتي الشمس.الغريب: في ظني أنه قصد إغراقي.واختلف المفسرون، فمنهم من قال: تزوجها سليمان واتخذ لها حماماونورة، وهو أول من أمر باتخاذ الحمام.ومنهم من قال: زوجها من ذي تبع ملك يمن، ومنهم من قال آخر عهدي بهما، قوله سبحانه: (وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين) فلا خوضفيما لم يذكر الله ولم يبينه (1) ، والله أعلم.قوله: (صالحا) : بدل من قوله (أخاهم) .(أن اعبدوا الله) بأن اعبدوا الله.قوله: (فإذا هم فريقان) أي آمن فريق، وكفر فريق، وجمع: قوله:(يختصمون) حملا على المعنى، كما قال: (خصمان اختصموا) .و (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) و "إذا" ها هنا للمفاجاة. وهوظرف مكان، و "هم" مبتدأ."فريقان" خبره. و "إذا" محله رفع خبر آخر.كما تقول: في الدار زيد قائم.وقوله: (يختصمون) صفة لفريقين، ويجوزSayfa 853KopyalaPaylaşAI Sormak