757Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (قبل أن يرتد إليك طرفك) .أي بصرك من الشيء تنظر إليه كرؤية الهلال. وقيل: مطروفك.أي من تنظر إليه من منتهى بصرك.الغريب: قبل الوقت الذي ينتظر فيه وروده، من قولهم: أنا ممتدالطرف إليك، أي منتظرك.العجيب: الماوردي، قبل أن ينقبض طرفك بالموت، يريد: سيأتيه به قبلموته، وهذا تأويل قبيح، بل المعنى آتيك به سريعا، فقد يقول الإنسان.أفعل هذا في لحظة وطرفة عين، وهو يريد السرعة. وقيل غير ذلك.قوله: (آتيك) في الآيتين فعل مستقبل، ويحتمل أنه اسم الفاعل.بدليل الإمالة.قوله: (فلما رآه) أي العرش. (مستقرا) حاصلا عنده بين يديه.قال " سليمان. "هذا من فضل ربي" الآية، "هذا" إشارة إلى حصولالعرش في مدة ارتداد الطرف.الغريب: لما رآه حاصلا بين يديه، وسوس إليه الشيطان: أن صارعندك من أمتك أعلم منك، وأقدر على بعض الأمور.فقال سليمان - عليه السلام -: (هذا من فضل ربي) .ومن الغريب: ما رواه الثعلبي: قال: قال محمد بن المنكدر: إنالذي عنده علم من الكتاب كان رجلا عالما فقيها.فقال: أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك، فقال له سليمان: هات، فقال: أنت النبي ابن النبي وليسSayfa 851KopyalaPaylaşAI Sormak