722Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliأي هلا أنزل القرآن على محمد - عليه السلام - دفعة واحدة كالتوراةوالإنجيل أي تنزيلا، " كذلك "، وأجاب الله - سبحانه - فقال: (لنثبت به فؤادك ) أي أنزلناه متفرقا لنثبت به.الغريب: يحتمل أن "اللام " متصل بقوله: (ورتلناه ترتيلا) ، أيجعلناه بين إنزاله فرجا شيئا بعد شيء، زمانا ليس بالكثير.العجيب: قال سهل: "اللام" لام القسم على ما سبق.وذهب جماعة إلى أن "كذلك" متصل بالكلام الباقي، أي أنزلناه كذلك لنثبت به فؤادك.ومن العجيب: قول الحسن: تقديره، ورتلناه ترتيلا لكيلا يأتونك بمثل إلاأجبنا عنك وجئناك بالحق وأحسن تفسيرا من مثلهم.قوله: (الذين يحشرون على وجوههم) .متصل بقوله: (أصحاب) وإن معنى "يحشرون" يجرون، وجاء فيالخبر أن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم.الغريب: هو من قولك: مشى فلان على وجهه، إذا لم يدر أين ذهب.فهو كقوله: (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث) ، لا يتجه بجهةواحدة.قوله: (فدمرناهم) .أي فذهبا إلى القوم، فلم يؤمنوا بهما، فدمرناهم.وقرئ في الغريب: "فدمرانهم"، على الأمر ونون التوكيد.(وقوم نوح) .منصوب بفعل مضمر دل عليه "أغرقناهم"، وقيل: عطفSayfa 815KopyalaPaylaşAI Sormak