721Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliالعجيب: الحسن: الغمام سترة بين السماء والأرض، تعرج الملائكةفي ذلك الغمام، تنسخ أعمال بني آدم ليحاسبوا في الأرض - والله أعلم -.قوله: (الملك يومئذ) .قوله: "يومئذ" يجوز أن يكون مفعولا به على الحقيقة أو على الاتساع.ويجوز أن يكون ظرفا له، ويجوز أن يكون ظرفا للمضمر في "للرحمن".و"للرحمن" خبر المبتدأ، و "الحق" صفة للمبتدأ، ويجوز أن يكون "الحق"الخبر، أي المستحق من غير منازع في تسمية " الملك) .قوله: (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا (27) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا (28) .الجمهور: على أن الظالم في الآية: عقبة بن أبي معيط.والرسول محمد - عليه السلام -، و"فلان" أبي بن خلف، الشعبي: أمية بنخلف، وقيل: "الظالم" عام، و "فلان" كناية عن إبيلس، لقوله بعده: "وكان الشيطان "، وقيل: الظالم عام، و"فلان " كناية عن المضل الذي أضله.الغريب: إنما ذكر بلفظ الكناية ليصير اللفظ عاما لكل ظالم اتخذخليلا مفصلا.العجيب: ما حكاه القتبي والجاحظ: أن الرافضة - لعنهم الله -زعموا أن هذا التغيير من الكاتب، ولم يكن في القرآن الظالم، وفلانبالكتابة، بل كانا اسمين صريحين يعنون الصديق والفاروق - رضي الله عنهماوكرم وجوههما -.قوله: (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك) .Sayfa 814KopyalaPaylaşAI Sormak