709Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliالمفعول به، أي ينزل من جبال السماء بردا، وذهب بعضهم إلى أن الثانية للتبعيض في موضع المفعول به، كما قلت في الثالثة، والثالثة للتبعيض.و"فيها" يعود إلى الجبال، و "برد" في محل رفع بالظرف، فعلى هذا يحتمل أن تكون الجبال هي السحاب.ابن عيسى: الأول لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، والثالثة للتبيين.ويشكل على هذا ذكر العائد من "فيها"، وذهب جماعة إلى أن المراد بالجبال التكثير، كما قال الشاعر:بطون جبال الشعر حتى تيسراالعجيب: ابن بحر: الجبال: ما جبله الله من البرد، أي خلقه، وكلجسم شديد، جبل، ومنه الجبلة. والبرد هو المعروف.ابن عيسى: الثلج.قوله: (خلق كل دابة من ماء)قيل: من النطفة.الغريب: أن الله خلق الماء أولا، ثم قلب الماء نارا، وخلق منهاالجن. وقلبه ريحا، وخلق منها الملائكة، ثم أحاله طينا وخلق منه آدم.وعن النبي - عليه السلام - أنه قال: (خلق الخلق كله من الماء".قوله: (فمنهم من يمشي)غلب العاقل على غيره لما اجتمع معSayfa 802KopyalaPaylaşAI Sormak