682

Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'i

غرائب التفسير وعجائب التأويل

Yayıncı

دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت

الثمرة بالدهن، والمعنى معها الدهن كقولهم: خرج بثيابه.

الرابع: للسبب، والدهن: القليل من المطر، تقول أرض مدهونة إذا أصابها مطر قليل - وهو الغريب - وفيه بعد لقوله عقيبة: (وصبغ للآكلين) .

قوله: (فقال الملأ الذين كفروا من قومه) :

وبعده (وقال الملأ من قومه الذين كفروا) : فأخر (من قومه) في الآية الأولى وقدمه في الثانية.

الجواب: لأن صلة (الذين) في الآية الأولى جملة واحدة، وصلة (الذين) في الثانية جملة بعد جملة ومرة بعد أخرى، وكان في تأخير قوله: (من قومه) التباس، وفي توسيطه ركاكة في الكلام.

قوله: (بأعيننا) : بحفظنا.

العجيب: هي جمع عين الماء. وقد سبق في هود.

قوله: (وفار التنور) ، وجه الأرض.

العجيب: هو كقوله: الآن حمى الوطيس. وقد سبق.

قوله: (وأهلك) ، أي وجمعك.

العجيب: أهلك من الإهلاك. وقد سبق.

قوله: (أنزلني منزلا مباركا) : قالها حين ركب.

الغريب: قالها: حين خرج منها.

قوله: (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون (35) .

لما طال الكلام قبل الخبر أعاد (أنكم) على البدل، فصار تقدير

Sayfa 775