679Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliوجاء فى الخبر: " إن الله - سبحانه - خمر طينة آدم بيده أربعينصباحا، حتى خرج من بين أصابعه "، والمعنى: خلق آدم من تربة سلتونزعت، أي من ها هنا وها هنا، وأما حواء - عليها السلام - فالجمهور على أنها خلقت من ضلع من أضلاع آدم.الغريب: خلقت من بقية طين آدم.."الهاء" تعود إلى الإنسان، والمضاف محذوف، أي نسله.والمعنى: خلقنا نسله من نطفة تقع في قرار مكين، أي رحم، ومثله:(ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين) ، فحذف المضاف، وحذف(من) والقول الثاني: أن الإنسان بنو آدم، والسلالة على هذا منىآدم، والطين آدم، و "الهاء" في "جعلناه" تعود إلى السلالة، وذكرحملا على الماء، أوعلى المني.العجيب: جعلنا بدء خلق بني آدم من نطفة، وبنو آدم كلهم منالنطفة إلا عيسى - عليه السلام -، فإنه خلق من الروح.ومن العجيب: خلق عيسى من التراب أيضا، وقد ذكر عطاء الخراساني: أنه يذر على النطفة من التربة التي يدفن فيها.قوله: (ثم جعلناه نطفة في قرار مكين (13)قوله: (ثم خلقنا النطفة علقة) .أي صيرناها وأحلنا النطفة البيضاء علقة حمراء، والخلق يتعدى إلىمفعول واحد، ولما كان هنا بمعنى صيرنا، تعدى إلى مفعولين.(خلقا آخر)ابن عباس: نفخ الروح، وقيل: نبات الشعر.Sayfa 772KopyalaPaylaşAI Sormak