672Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomali(وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا) .قوله: (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة) .ضلالا وامتحانا، وقيل: عذابا، أي سبب عذاب (للذين في قلوبهم مرض) ، شك، وهم المنافقون، (والقاسية قلوبهم) ، هم المشركون.والضمير في "قلوبهم" محمول على الألف واللام، لأنهما بمعنى الذين.كما تقول: الضاربه زيد عمر، أي الذي ضربه زيد عمرو.قوله: (مدخلا)نصب على المصدر، ويجوز أن يكون ظرفا، وكذلك من قرأ بفتح الميم على تقدير، ويدخلون مدخلا، ويجوز أن يكون مصدرا ويجوز أن يكون ظرفا.قوله: (ذلك) : أي الأمر ذلك.قوله: (ومن عاقب بمثل ما عوقب به) ، جعل الأول عقوبة ازدواجا، كما جاء: كما تدين تدان، والأول، ليس بجزاء.وقوله: (ومن عاقب) يجوز أن يكون للشرط، وتقديره، لمن عاقب، فحذف اللام توطئة للقسم، كما حذف من قوله:(وإن لم تغفر لنا) ، وقوله: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) .(وإن قوتلتم لننصرنكم) ، وجزاء الشرط مضمر تقديره، فوالله لينصرنهالله، ويجوز أن يكون موصولا، وما بعده خبر.قوله: (ذلك بأن الله) : مبتدأ وخبر، أي ذلك ثابت بأنالله.قوله: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل) فيكون النهارخمس عشرة ساعة، والليل تسع ساعات.Sayfa 765KopyalaPaylaşAI Sormak