671Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliحزنا شديدا، وخاف من الله خوفا كثيرا، فأنزل الله هذه الآية.فقالت قريش: ندم محمد - عليه السلام - على ما ذكر من منزلة آلهتنا عندالله، فازدادوا شرا على ما كانوا، ثم من المفسرين من أنكر هذا أصلا.وقالوا: النبي معصوم من أن يجري على لسانه ما هو كفر، فقال بعضهم:الحديث ليس بمتصل الإسناد. وقال بعضهم: هذا من الأخبار الآحاد التيلا توجب علما، وقال بعضهم: معنى (تمنى) حدث نفسه، (ألقى الشيطان في أمنيته) ، فتقول: لو سألت الله أن يعطيك كذا ليتسع المسلمونويعلم الله أن الصلاح في غير ذلك فيبطل ما يلقي الشيطان، والمعروف فياللغة: أن معنى تمنى حدث نفسه، وقال بعضهم: (تمنى) تلا، ومنهقول الشاعر:تمنى كتاب الله أول ليله. . . تمني داود الزبور على رسلفذهب بعضهم إلى أن المعنى: ألقى الشيطان في تلاوته، وهوناعى، هذا قول قتادة.وقيل: (ألقى الشيطان) بقراءة الشيطان رافعاصوته، فظن السامعون أنه من قراءة النبي - عليه السلام -.الغريب: ابن عيسى، تلاه منافق من شياطن الإنس، فخيل إلىالناس أنه من تلاوة النبي - عليه السلام -.العجيب: كان قرآنا فنسخ، والمعنى: تلك الغرانيق العلى بزعمكمأيها المشركون.وقيل: تم الكلام على قوله (ومناة الثاثة الأخرى) ، ثمقال: تلك الغرانيق العلى، يعني الملائكة، منها الشفاعة ترتجى، فإنالغرانيق والغرانقة جمع غرنوق وغرناق، وهو الحسن، وقيل: جمع غرنيقوهو الطير العظيم.قال الشيخ الإمام: ويحتمل - والله أعلم - أن الاستفهاممضمر، والتقدير تلك الغرانيق العلى بزعمكم، أمنها الشفاعة ترتجى،Sayfa 764KopyalaPaylaşAI Sormak