649Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (قال بل فعله كبيرهم هذا) .حمله جماعة على الشرط، أي فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون، وقوله:(فاسألوهم) اعتراض، وقيل: كذب إبراهيم، وجاء مرفوعا: لإبرأهيمثلاث كذبات: قوله: (فعله كبيرهم) ، وقوله: (إني سقيم) ، وقوله فيسارة: هذه أختي.وأوله جماعة، وقالوا: معنى الخبر، أي ثلاثة أشياء ظاهرةأشبه الكذب عند من لا يعرف معناه . وذهب جماعة إلى أن الكلام تم علىقوله: (بل فعله) أي فعل من فعل، و "كبيرهم" ابتداء، و "هذا" خبره.قال الشيخ الإمام: يحتمل هذا وجهين:أحدهما: أن إبراهيم أسند الفعل إلى الفتى في قولهم: "سمعنا فتى يذكرهم"، أي يعنيهم "يقال له إبرإهيم".والثاني أسنده إلى إبراهيم في قولهم: (يا إبراهيم) .العجيب: أذن الله له في ذلك لما فيه من الاحتجاج، كما أذن ليوسففي قوله: (إنكم لسارقون) ، وقيل: هذا إلزام، أي ما ينكر أن يكونفعله كبيرهم، وليس بإخبار.قوله: (أنتم الظالمون) : إذ لم يحفظوا الأصنام من مثل ما فعلبها.قوله: (قالوا حرقوه) : عن ابن عمر: إن الذي أشار بتحريقإبراهيم، كان رجلا من أعراب فارس، أي أكرادها، يسمى: هبونخسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.وهب: قاله نمرود. ثم إنهم أججوا نارا عظيمة ورموه فيها، وهو يقول: حسبي اللهSayfa 742KopyalaPaylaşAI Sormak